السويد تُلزم طالبي اللجوء بالإقامة في مراكز مخصصة ضمن تشديد جديد لقواعد الهجرة طباعة البريد الإلكتروني أعلنت الحكومة السويدية في فبراير 2026 عن خطة جديدة تشدد فيها من سياسات الهجرة واللجوء، تقضي بإلزام جميع طالبي اللجوء بالإقامة داخل مراكز استقبال مخصصة طوال فترة دراسة طلباتهم. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تقليص الأعباء على نظام استقبال اللاجئين وتحسين إدارة الملفات وخفض التكاليف المرتبطة بسكن ودعم طالبي اللجوء. كما أوضح مصدر رسمي أن هذا الإجراء يفرض إقامة طالبي اللجوء في مراكز الاستقبال ويقيّد حرية التنقل والسفر خارجها أثناء فحص طلبات اللجوء، في محاولة لجعل النظام أكثر انضباطاً وكفاءة، وقد أثار هذا القرار نقاشاً واسعاً داخل المجتمع السويدي والمنظمات الحقوقية. تأتي هذه السياسة في سياق الإجراءات الأوسع لتشديد قوانين الهجرة في السويد، التي شملت أيضاً خفض أعداد طلبات اللجوء إلى أدنى مستوى منذ عقود، وتغيير شروط منح الإقامة واللجوء، كجزء من استراتيجية حكومية تدعمها أحزاب يمينية تسعى للحد من تدفق المهاجرين.