12052021الأحد
Last updateالخميس, 30 أيلول 2021 1pm

ماهي الطرق لحل أزمة المهاجرين التي ستدوم عشرين سنة؟

مع تدفق الملاين هربا من الحروب السورية والليبية وباقي الحروب ف افريقيا أصبحت أزمة المهاجرين تعني جميع الدول الاوروبية ، وبالأخذ في الاعتبار أن السوريين لايشكلون فقط السبب الوحيد في الأزمة- حيث نواجه تدفق عدد كبير من المهاجرين من ليبا وأفغانستان وغرب أفريقيا أيضا- فإن ذلك يدفعنا إلى ضرورة السرعة في إيجاد حل حاسم للقضية. ونشرت صحيفة الجارديان 9 طرق لحل أزمة المهاجرين في تقريرها اليوم على موقعها الإلكتروني كالتالي: 1- وضع اجراءات موحدة للجوء في جميع أنحاء أوروربا: يعتبر أحد أسباب تفاقام أزمة اللاجئين هذا الصيف هو تعامل بعض دول أوروبا مع الأمر بشكل أكثر انسانية من الدول الأخرى، ونتيجة لذلك يتجه اللاجئين نحو الأماكن التي تتيح لهم الاستقرار أكثر. لذا فإن أفضل طريقة لضمان عدم تنقل اللاجئين بين الدول الأوروبية ليست ببناء الأسوار، مما يشجع على أشكال أكثر خطورة من التهريب، ولكن يكون ذلك عن طريق التأكد من أن نظام اللجوء في كل دول الاتحاد الأوروبي يسير بنفس المعايير، ويمنح اللاجئين نفسه مستوى الإعانات والمنح. 2- توفير بديل آمن وسريع لعدد ضخم من الاجئين للوصول إلى أوروبا: عندما سئل اللاجئين لماذا يقومون بالرحلات الخطيرة عبر البحر للوصول إلى أوروبا، أجاب معظمهم أنه لا يوجد أمامهم خيارا أكثر أمانا. لذلك تكون أحد الآليات التي من شأنها إقناعهم بتأخير عبور البحر هو توفير فرصة واقعية للوصول إلى أوروبا من خلال وسائل قانونية، وبالطبع لن يؤدي ذلك إلى ايقاف المراكب التي تعبر البحر باللاجئين تماما، ولكنه سوف يتيح فرصة لأوروبا من أجل أن تتمكن من إدارة الأزمة بشكل أفضل من خلال التحكم في معدل تدفق اللاجئين. 3- انهاء الحرب في سوريا: يقول كثير من السوريين إنهم لم يكونوا ليغادروا بلادهم من الأساس لو لم يكن هناك حرب في البلاد، فالسعي لتحقيق السلام في سوريا هو أحد أفضل الوسائل لتحجيم عدد اللاجئين السوريين. ولكن لابد أن ندرك أن الوضع في سوريا معقد للغاية، ولن نتمكن من تطبيق هذا الحل على المدى القصير. 4- منح حقوق العمالة للسوريين في تركيا: لاتمنح تركيا السوريين تصاريح عمل إلا في ظروف خاصة، وهو ما يعني أن اللاجئين هناك يفتقروا إلى الحق في العمل، وهو حق تنص عليه اتفاقية اللاجئين لعام 1951. فإعطاء السوريين مستقبل طويل الأجل في تركيا- البلد الذي يضم أكبر عدد من اللاجئين السوريين-قد يقنع البعض منهم بالبقاء هناك. ويمكن تطبيق تكتيكات مماثلة في دول عربية أخرى بها أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين مثل مصر والأردن ولبنان. 5- اقناع دول الخليج باستقبال المزيد من اللاجئين السوريين: معظم الدول العربية لا تسمح بدخول السوريين، ولدى البعض منهم أعذار معقولة، لكن دول الخليج - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر - لا توجد لديها مبررات مقنعة للرفض، فإذا كانت أوروربا تساعد اللاجئين لأسباب انسانية فيجب عل دول الخليج فعل ذلك أيضا. 6- توفير بدائل اقتصادية لمجمتعات المهربين: واقعيا من الصعب القضاء تماما على من يقومون بتهريب البشر واللاجئين لأن الطلب على الخدمات الذي يقدمونها كبيرا، يدعم ذلك استعداد اللاجئين لتحمل كل المخاطر من أجل الهرب. وتنتشر مهنة المهربين بشكل عام وسط المجتمعات التي لا يوجد لديها مصدر دخل رئيسي آخر، لذلك حل بديل سيؤدي إلى تقليل المهربين والوفيات بين اللاجئين نتيجة ما يواجهونه من خطر خلال رحلة الهب، هو توفير مهن ووظائف ومصادر دخل بديلة للمهربين. 7- انهاء الحرب في ليبيا: يشكل السوريين نحو ثلثي اللاجئين الذين يعبرون إلى اليونان من تركيا هذا العام، لكنها ليست سوى نسبة ضئيلة ممن يغادرون ليبيا لإيطاليا، وبالتالي فإن حل الأزمة السورية لن يوقف مشكلة ا لهجرة، ولكن يجب حل الأزمة في ليبيا أيضا. 8- إنهاء القمع والتطرف في إريتريا وأفغانستان: حتى لو تم السيطرة على ليبيا، وانهاء الحرب في سوريا، فلاتزال هناك عدة أسباب تجعل البشر يهربون من بلادهم. تعتبر كلا من إريتريا وأفغانستان من المصادر الرئيسية الأخرى لأزمة الهجرة، ويواجه مواطني البلدين رحلات مليئة بالأخطار حتى يصلوا إلى أوروبا، ويموت العديد منهم في الطريق. 9- زيادة التنمية في غرب أفريقيا: يهاجر عديدون من غرب أفريقيا لأسباب اقتصادية، وتنمية هذه المنطقة سيساهم بدرج كبيرة جدا في الحد من أزمة المهاجرين، حيث سيجد المهاجرين الأفارقة مستوى معيشة أفضل في بلادهم ووظائف آمنة، الأمر الذي سيدفعهم لالغاء فكرة الهجرة من مخططاتهم