03232019السبت
Last updateالأربعاء, 08 كانون2 2020 9pm

هل لون عينيك .. يكشف مرضك في المستقبل؟

طالما تغزل الشعراء في ألوان العيون المختلفة وحاول علماء النفس التعرف على الشخصية من خلال العين، لكن أحد أفرع الطب البديل تعتمد على لون العين لتشخيص الأمراض والوقاية منها، فكيف يكشف لون عينك عن مرضك؟ يعتمد علم القزحية أو (الإيريدولوجي) على لون العين كوسيلة لتشخيص العديد من الأمراض في الجسم ونقصان مواد معينة فيه، بناء على دراسة التطور الجيني الذي ينتج ألوان العيون المختلفة. ويعتمد خبراء هذا العلم وهو أحد مجالات الطب البديل، على الفحص المتأني للعين سواء للقزحية (الحدقة) ولبياض العين. وتصنف ألوان العيون لدى خبراء الطب البديل إلى ثلاثة أنواع، كل نوع منها أكثر عرضة للإصابة بأمراض معينة أو بنقص مواد مهمة في الجسم، وفقا لتقرير نشره موقع "بيسر جيزوند ليبين" الألماني. وتضم الفئة الأولى أصحاب العيون الزرقاء والرمادية وهؤلاء أكثر عرضة لمشكلات السمع والجيوب الأنفية وآلام الحلق. وتزيد حساسية أصحاب ألوان تلك العيون لمشكلات الجهاز التنفسي ومشكلات الكلى والمعدة والمفاصل، وفقا لخبراء علم القزحية. ويشير وجود خطوط بيضاء صغيرة في حدقة العين الزرقاء أو الرمادية، إلى اضطراب في الجهاز العصبي وهنا ينصح خبراء الطب البديل بأعشاب مهدئة علاوة على الإكثار من الرياضة والحركة بشكل عام. أصحاب العيون البنية والداكنة وتضم الفئة الثانية أصحاب العيون البنية والداكنة وهؤلاء ينصحهم الخبراء بالفحص الدائم لوظائف الكبد وحالة العظام والدورة الدموية. وتضم هذه الفئة أصحاب العيون البنية الفاتحة أو الداكنة حتى أغمق درجات العيون القريبة من الأسود، ويصنف هؤلاء وفقا لـ"علم القزحية" بأنهم أكثر عرضة للإصابة بمشكلات الدم وامتصاص بعض المواد مثل الحديد واليود والكالسيوم. وغالبا ما يتمتع أصحاب هذه الألوان من العيون بصحة جيدة في فترات الشباب، لكن مشكلات الكوليسترول وفقر الدم قد تظهر لديهم في الفترة من 25 وحتى 30 عاما. وتكمن أهمية فحص الكبد هنا لتجنب مشكلات السمنة والغدة الدرقية والاضطرابات الهورمونية التي قد تنشأ مع الوقت.