10012020الخميس
Last updateالجمعة, 31 تموز 2020 8am

تركيا في مأزق ـ روسيا تخلت عنها و"الناتو" يشك في ولائها؟

تسود حالة غليان في تركيا بعد مقتل 33 من جنودها في ضربة جوية بريف إدلب (شمال غربي سوريا). ويتهم خبراء أتراك روسيا بالوقوف وراء الضربة، مع استبعادهم مواجهة عسكرية مباشرة مع القوات الروسية. وطلبت أنقرة مساعدة حلف الناتو، بعد أن كانت قد أدارت وجهها نحو موسكو.لكن الحلف لم يعد يثق في ولائها و التضامن معها ، والاتحاد الأوروبي أبدى قلقه لكنه فضل الانتظار. حلفاء تركيا أعربوا عن تعاطفهم و "دعمهم السياسي" لأنقره، من جهته قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ، ينس ستولتنبرغ، إنه تحدث مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الليلة الماضية حول الوضع في إدلبوالهجمات على القوات التركية هناك، بعد اجتماع استمر ساعتين لمجلس الناتو. وقال ستولتنبرغ إن الناتو يساعد بالفعل في منطقة الأزمات من خلال مراقبة المجال الجوي من خلال نظام الرادار المحمول جوا Awacs. وتابع حديثه ببضع كلمات متضامنة بالقول تركيا هي أكثر من عانى من الأزمة في سوريا، والناتو يعبر عن تضامنه. ولكن لم تتخذ تدابير ملموسة من أي نوع.