04202018الجمعة
Last updateالأربعاء, 08 كانون2 2020 9pm

اعتراف الجيش البورمي للمرة الأولى بتورطه في قتل مسلمين من الروهينغا

أخيرا ...جاء اعتراف الجيش في بورما اليوم الأربعاء للمرة الأول ىبتورط عناصر من قوى الأمن في تصفية مسلمي الروهينغا، وبوجود مقبرة جماعية في ولاية راخين. وتبرر السلطات حملتها في ولاية راخين بشن "جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان" هجمات ضد مراكز الشرطة. كما أعلن مكتب قائد الجيش على صفحته بفيس بوك أن "سكان قرية إين دين وعناصر من القوات الأمنية أقروا بقتل عشرة إرهابيين بنغاليين" مستخدما التسمية المعتمدة في بورما للروهينغا، مذكرا بأن ذلك حصل في 2أيلول/سبتمبر المنصرم في أحداث عنف تلت مقتل أحد سكان الولاية من إثنية راخين البوذية.